القائمة الرئيسية

الصفحات

3 طرق لتحسين وضعك المالي وتتجاوز ضغوطك المالية ؟

كلنا معرضون لأن نمر في مرحلة أو أكثر من حياتنا بأوضاع غير مرغوبة وأزمات مالية، ورغم أن هذه تعتبر مشكلة ، إلا أن المشكلة الكبرى تكمن في عجزنا عن تحليل مشاكلنا المالية وفهم أسبابها، لأن هذه هي الخطوة الأولى من أجل التعامل معها بشكل عملي وبجدية، وبالتالي الانتقال منها وتجاوزها إلى الوضع المالي الذي نطمح إليه.

Pixabay

سنستعرض فيما يلي، أهم الأسباب الشائعة التي تؤدي بالناس إلى الوقوع في شباك الأزمات المالية والفقر، ومعها سوف نعرض 3 حلول مقترحة لتحسين الوضع المالي:

هل دخلك منخفض؟

رغم أن إنخفاض الدخل ليس هو السبب الوحيد الذي يؤدي إلى العيش في محيط من الضيق المالي، إلا أنه مؤشر على وجود مشكل يجب إصلاحه، حيث إنه في الوضع الصحي الطبيعي يجب أن يتضاعف دخل الفرد كل 3أو 5 سنوات، وهو أمر بإستطاعة أي إنسان تحقيقه إذا امتلك الرغبة الحقيقية في ذلك، مع بعض المهارات المطلوبة والمعرفة لهذا الأمر.

في زمننا الحالي (عصر التكنولوجيا) يمكن للواحد تعلم أي شيء حول كل شيء تقريبا، ومن أجل التغلب على خلل الدخل المنخفض فإنه يتعين على الشخص الذي لديه رغبة صادقة في تحسين وضعه المالي، أن يهتمَّ بالتعلم أكثر عن:


  • مهارات الاستثمار.
  • مهارات زيادة الدخل.
  • مهارات الادخار.

احذر من الإسراف في الإنفاق.

كثير من الاسر والأفراد من ذوي الدخل المتوسط يعانون باستمرار من مشاكل مالية حادة، والسبب هنا ليس إنخفاض الدخل، بل هو إنخفاض الوعي المالي وفشل في ترشيد الاستهلاك وتدبير الدخل ، حيث ان كثيرا من أبناء طبقة الدخل المتوسط يفتقرون للأسف إلى ثقافة الاستثمار والادخار، فهم ينفقون كل ما يكسبونه من المال! بل إن بعضهم ترتفع نفقاتهم فوق مستوى دخلهم!! وهذا خطأ كبير في مفهوم الثقافة المالية الشخصية، لأن الوصول إلى الاستقلال المالي متعذر على كل من يسير على هذه السياسة غير المعقولة، والحل هو أن يُعدِّل سلوكه المالي ومساره، وعندها سوف تتحسن نتائجه المالية.

من أجل أن تضمن لنفسك مستقبلا كريما واستقلالا ماليا، يتعين عليك أن توفر ما لا يقل عن 10% من دخلك، وقم باستثمار هذه النسبة فيما بعد، والمهم أن يكون خيار الاستثمار مدروسا بعناية.

قد تكون غارقا في الديون.

الغرق في الديون غالبا سببه الأساسي الأكبر هو ضعف الثقافة المالية، حيث يبدأ الشاب حياته المالية والعملية  قبل أن يأخذ المعلومات التي يحتاجها من الثقافة المالية، فيبدأ خطواته الاولى بدون وجود رؤية واضحة، وبدون أولويات مالية وأهداف محددة، وبلا حدود مالية حمراء، فيجد نفسه فجأة الضيق المالي وغارقا في الديون.

هذه المشكلة شائعة بشكل خطير في أغلب المجتمعات. ورغم أن نسبة الادخار رائعة في بعض البلدان كألمانيا والصين، إلا أنها في الحقيقة تعتبر مشكلة عالمية، والحل يبدأ في التوعية بالثقافة المالية، خصوصا للشباب، وهذه تكون مهمة الآباء بالدرجة الاولى، لأن من مسؤولياتهم تعليم أطفالهم كل ما يوفر لهم الحياة المستقرة والآمنة في حياتهم المستقبلية، وكذلك يجب على المؤسسات الإعلامية والتعليمية أن تأخذ على واجبها التوعوي تجاه المجتمع في هذا الجانب.

زيادة مصادر الدخل هي الحل الأفضل لتجاوز الصعوبات المالية التي تسببها الديون، فإذا كنت واحدا من الذين يعانون من الديون التي تستهلك معظم مواردهم المالية فيمكنك التفكير في زيادة من مصادر الدخل باعتباره حلا من الحلول الأكيدة التي ننصحك بها بشدة.

واجه مسؤولياتك المالية بشجاعة.

لأسباب إدراكية غير واعية ونفسية يتسبّب بعض الأشخاص لأنفسهم بالمشاكل و الضغوطات المالية، بينما تكون عادة هي مشاكل يمكن تجنبها ببساطة مع قليل من المسؤولة والإدارة المالية الواعية، ومن النماذج على ذلك: مراكمة المستحقات المالية واجبة الدفع، مثل شيكات الدفع والفواتير، وبالتالي يدخل الشخص في دوامة من المشاكل والمطالبات والضغوطات التي يمكن أن تسبب له التعاسة، وقد تعرقل مسيرة تقدمه في الحياة.

في الختام، من الواجب أن لا تراكم أزماتك المالية، بل إبدأ بتحليلها من أجل أن تفهمها وتكون على معرفة ووعي بمسبباتها، وبالتالي تكون أكثر كفاءة وقدرة على معالجتها ووضع أنسب الحلول لتجاوزها، ولا حرج في طلب الإستشارة ممن تثق في خبراتهم المالية، فهذا قد يوفر عليك الكثير من الجهد والوقت. المهم هو أن تواجه الأمر، وتبحر بسفينتك المالية إلى بر الحرية المالية.
أنت الان في اول موضوع
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات